|
فكرة كليب الكهوف
أولاَ بعد استلام فكرة الكليب والسيناريو المقترح والكلمات تم جمع ما طرح في الساحة من أعمال تتكلم عن التدخين من فنية وإسلامية فوجد أن بدايتها مختلفة جزئياً والنهاية واحدة ، وقد تكون البداية واحد والنهاية واحده !
وجميع هذه الأعمال تهتم بالجانب المباشر أكثر من الجانب الرمزي ؟ والسبب لسهوله كتابة السيناريو في المجال المباشر وأي شخص يكتب السيناريو بالنسبة للمباشر أما الرمزي فقل من يجيده في المجال الوقائي ....
بعد ذلك جمع دواعي إقبال المجتمع على التدخين وجمعت كثير من الإعلانات التي وضعت على الإنترنت وكذلك الفضائيات وأسباب وقوع الشباب في هذه الآفة ... فتم دراسة أهم المسببات التي دعت إلى ذلك وكيفية حلها وظهرنا بحلول كثيرة في المجال الفضائي لكن من الصعوبة إيجاد الدعم المادي ورعي بالكليب أهم الدوافع وإرسال أكثر من رسالة رمزية بطرق احترافية مرسومه إخراجياً وسنذكر على سبيل المثال لا الحصر لأنه يمتاز الجانب الرمزي لكل واحد تفسير ولكن الكل متفق على نفس الهدف ...
1-قمة الهم الذي يعيشه الأب مع السيجارة !! في أول صوره خرج فيها الأب وضح فيها تعبه الشديد وأنه غير راضي عن نفسه بخلاف الأعمال المقدمة الأخرى التي تعطي المدخن بأنه بأفضل حالاته ثم يختم بمرض ويترك التدخين بعدها !!!
2- شدة الحزن الذي أصاب العائلة والسبب هذا الدخان وتم فك هذه الحبكة في نهاية العمل بالفرح واجتماع العائلة ...
3- احتراق الصورة والتي روعي فيها فنون كثيرة ومنها التخيل الدائم عند الأطفال وخاصة في عمر من 4-9 سنوات وهذه مرحة مهمة جداً وتبني عندهم هذه المشاهد حواجز مخيفة من هذا الدخان بعكس الكبار فالصغار يقتنعون بالتخيل والكبار يقتنعون بطبيعته واهتمامه ، جمعنا في هذا العمل عنصرين كبيرين وهما عنصر الطفولة الأولية وكذلك الطفولة المتأخرة والتي تأتي بعد 10 سنوات حتى سن البلوغ وهي تخيل الابنة لحمل أخوها للدخان ولعبه فيه إذاً قسمنا التخيل إلى ما تحت التاسعة وما فوق سن تسع سنوات .
4- الاهتمام بفئة الشباب ووجوده بالكليب كان في كون الابن الأكبر مستشار لأخيه الذي يصغره سناً وهذه وضعت بعناية واختير المكان المناسب وتركيز النظر وجلسته بجواره في مكان واحد لدليل قاطع لتعميق الأخوه وأن الأخ الصغير يرجع لعائلة في وجود مشكلة لدية لا يرجع لخبراته السابقة التي استفادها من القنوات الفضائية أو أصدقاء المدرسة بل عائلة هي التي تعرف طريقة وتعرف أفضل الحلول للابن .
5- تميز في إرسال رسائل مباشره إلى من هم في سن الرشد أو السن الأقل منه قيلاً ، يجب أن يفكر بالذي يستخدمه وهذا تعمق في لقطة تفكير الأب مع وجود الكأس .
6- قمة الإثارة وتعميق الإحساس ودخول المشاعر عندما قام الطفل الصغير بتقبل أباه واتجهت الكاميرة إلى الدخان هذه بحد ذاتها عمقت الصورة لدى المشاهدين بالتدخين السلبي .
7- إيجاد الحل لدى الابن وهذا إيحاء أن للعائلة دور كبير في إنقاذ الأب وأبناها من آفة التدخين إن وجدت .
8- زرع الأجواء التشاؤمية في البيت وذلك عن طريق وضع الصور بطريقة مدخنه .
9- أخيراً تم وضع لكل حركة في الكليب أكثر من جو ثم وضع الأفضل برأيه إخراجية احترافية من أجل إرضاء الجمهور والذوق العام .ش مخرج العمل : عبدالله بن صالح الثنيان
|